إسرائيل وَوَهْمُ نهاية التاريخ في الشّرق الأوسط

بقلم محمد ابراهيم الحصايري - موضوعيّا، لا أجادل في أن ما نشهده، اليومَ، من عربدة إسرائيلية مسعورة في غزّة والضفة الغربية ودول الجوار القريب والبعيد، أعاد خلط الأوراق في الشرق الأوسط وحوله، غير أنّ ذلك لا يعني، فيما أرى، أن إسرائيل انتصرت وستتمكن من إعادة رسم الخريطة الإقليمية على هواها...
إن السلوك الإسرائيلي اليومَ أشبه بسلوك الولايات المتحدة التي توهّمت، إثر سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفييتي، أنّ التاريخ بلغ نهايته وأنّ الديمقراطية الليبرالية انتصرت انتصارا ساحقا على ما عداها من الأيديولوجيات...
ومثلَما كذَّبت السنوات وَهْمَ الولايات المتحدة أتوقّع أنها ستكذّب وَهْمَ إسرائيل التي تظل كيانا مفروضا على المنطقة وبالتالي مرفوضا وملفوظا منها إلى الأبد...
محمد ابراهيم الحصايري
(تَعْلِيقَهْ... في دَقِيقَهْ / 246)
قراءة المزيد
بدايات التوسّع الإسرائيلي في دول الجوار وبوادر قيام إسرائيل الكبرى
تهجير الفلسطينيين والطامة الكبرى القادمة
سحيقة هي الهوة بين فكرة حل الدولتين ورؤية إسرائيل الكبرى!
جهنّمية عملية التهجير "الموعودة" من قطاع غزة
مؤتمر الأمم المتحدة لتطبيق حل الدولتين: هل هو تجديد لخدعة مؤتمر مدريد للسلام؟
مسار لا رجعة فيه لتطبيق حل الدولتين ومؤشرات الشك والتشكيك
هذا ما تخطط إسرائيل لفعله في قطاع غزة
وهذا ما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية
تآكل الضفة الغربية وتمزيقها بالأرقام
هل يجوز، بَعْدُ، الحديث عن حل الدولتين أو أين ستقوم الدولة الفلسطينية؟
- اكتب تعليق
- تعليق