محمد ابراهيم الحصايري: عندما يتقاسم ترامب ونتنياهو هواية تنقيح الخرائط (6/6)
يستحيل، ونحن نتحدّث عن زمن تصحيح الخرائط وتنقيحها، ألا نتذكّر سيّء الذكر رئيس وزراء الكيان الصهيوني الذي دأب، منذ سبتمبر 2023، أي أياما قبل عملية "طوفان الأقصى"، على المجيء إلى الأمم المتحدة متأبّطا، كلَّ مرة، خريطةً ملوّنةً جديدةً، إما لاستعراض "إنجازاته" على طريق إرغام المزيد من العرب على التطبيع، أو للتأكيد على إمعانه في إنجاز مخططاته الرامية إلى إقامة إسرائيل الكبرى وتغيير وجه الشرق الأوسط والهيمنة عليه...
ولأن شريكه الرئيس الأمريكي غريب الأطوار يقاسمه هواية تنقيح الخرائط، فإنه ما فتئ يدعم سياساته التوسعية، وحرب الإبادة التي يشنها على غزة، لأنه يحلم بإفراغها من سكانها حتى يحوّلها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"...
محمد ابراهيم الحصايري
(تَعْلِيقَهْ... في دَقِيقَهْ / 300)
قراءة المزيد
• محمد ابراهيم الحصايري: حذار من الاستخفاف بـ"خريطة الولايات المتحدة الأمريكية الكبرى"! (5/6)
• محمد ابراهيم الحصايري: تغيير الأسماء تمهيد للضم أو الاستحواذ (4/6)
• خريطة "الولايات المتحدة الأمريكية الكبرى" (2/6)
• محمد ابراهيم الحصايري: هل هو زمنُ تصحيح خريطة العالم أم زمنُ تنقيحها؟ (1/6)
- اكتب تعليق
- تعليق