محمد ابراهيم الحصايري: تغيير الأسماء تمهيد للضم أو الاستحواذ (4/6)
حين كانت الأمم المتحدة تصحّح خريطة العالم باعتماد خريطة "الأرض المتساوية"، كان الرئيس الأمريكي غريب الأطوار دونالد ترامب يواصل العمل، بِصَلَفِه المعهود، على تنقيحها ممهّدا للتغييرات الميدانية التي يريدها، بتغيير أسماء الأماكن المُستهْدفة...
وهكذا، فإنّه بعدما دشّن ولايته الثانية بإعادة تسمية خليج المكسيك بـ"خليج أمريكا"، قرر مؤخرا إعادة تسمية بحيرة "اونتاريو" بـ"بحيرة أمريكا"، كما بدأ التلويح باستبدال اسم "نيو مكسيكو" بـ"نيو أمريكا"...
وبالتوازي مع إعلان رغبته في استبدال اسم "مضيق هرمز" بـ"مضيق ترامب"، ها هو ذا يفاخر بأن الولايات المتحدة باتت تتوفر على خليج وبُحَيْرة، وقد تغيّر اسم المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ أو كليهما حتى يصبح لها محيط باسمها...
محمد ابراهيم الحصايري
(تَعْلِيقَهْ... في دَقِيقَهْ / 298)
قراءة المزيد
• محمد ابراهيم الحصايري: هل هو زمنُ تصحيح خريطة العالم أم زمنُ تنقيحها؟ (1/6)
• خريطة "الولايات المتحدة الأمريكية الكبرى" (2/6)
- اكتب تعليق
- تعليق