"حلف مكة": إفراز إرادة مزدوجة
بقلم محمد ابراهيم الحصايري - القراءةُ الثالثةُ لقيام "حلف مكَّة" تذهب إلى أن هذا الحلف أفرزته إرادة مزدوجة من داخل المنطقة وخارجها، حيث أنه جاء نتيجة تقاطع حاجتين ملحّتين مستَجِدَّتَين: حاجة الدول المُؤَسِّسَة إلى "آلية" تساعدها على مواجهة التحولات الجارية والقادمة في المنطقة بسبب الحرب على إيران، وحاجة الولايات المتّحدة التي تتجه نحو تقليص وجودها أو إعادة نشر قواتها في الخليج وفي الشرق الأوسط...
وهذه القراءة هي التي ينبغي، في رأيي، الاستناد إليها في استشراف مستقبل الحلف ومدى قدرته على تحقيق حد أدنى من التوازن المنشود بين مصالح الدُّول المُؤَسِّسَة، وبين مصالح الحليف الأمريكي الذي يريد أن يحتفظ بهيمنته على المنطقة لكن بأقل التكاليف الممكنة...
محمد ابراهيم الحصايري
(تَعْلِيقَهْ... في دَقِيقَهْ / 284)
قراءة المزيد
"حلف مكّة": إملاء خارجي متجدّد!
"حلف مكّة": خيار ذاتيُّ الإرادة !
محمد ابراهيم الحصايري: اليوم التالي للحرب على إيران وتوليد "حلف مكة"
محمد ابراهيم الحصايري : قمة حلف شمال الأطلسي بأنقرة وتوليد "الناتو 3.0"
محمد ابراهيم الحصايري: ما العلاقة بين "حلف مكّة" وحلف شمال الأطلسي؟
محمد ابراهيم الحصايري: لماذا رَبَطْتُمْ اسمَ حِلْفِكُمْ الجديد بمكة المكرَّمة؟
- اكتب تعليق
- تعليق