من مُكَبِّلاَت فِعْلِ "حلف مكّة" وفعاليَّتِه
بقلم محمد ابراهيم الحصايري - "حلف مكّة" الذي قلت، منذ البداية، إنّ تركيبته عجيبة، لأنّه يجمع بين دول ذات أجندات متباينة وحتى متعارضة أحيانا، وُلِدَ وَوُلِّدَ بعدّة "عيوب خِلْقِيَّة" من شأنها أن تكبّل قدرتَه على الفعل وتحُدَّ من فعاليته، ويأتي في صدارة هذه العيوب أنه حرص، منذ الوهلة الأولى، على التأكيد على أنه حلف دفاعي وليس هجوميا، فهو كما جاء في بعض التصريحات "ليس كتلة عسكرية هجومية، بل هو أداة دفاعية تهدف إلى تعزيز الردع بتدعيم التعاون في الصناعات الدفاعية والتدريب العسكري وتبادل التكنولوجيا وبذل الجهود لأجل تعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم".
فهل يحتاج مثل هذا التعاون حِلفًا، وهل هو كَافٍ لإنجاز "مهمة الردع المشترك"؟
محمد ابراهيم الحصايري
(تَعْلِيقَهْ... في دَقِيقَهْ / 287)
قراءة المزيد
حلف مكة: حلف ذو قدرات عسكرية مؤكَّدَة
"حلف مكّة": إملاء خارجي متجدّد!
"حلف مكّة": خيار ذاتيُّ الإرادة !
محمد ابراهيم الحصايري: اليوم التالي للحرب على إيران وتوليد "حلف مكة"
محمد ابراهيم الحصايري : قمة حلف شمال الأطلسي بأنقرة وتوليد "الناتو 3.0"
محمد ابراهيم الحصايري: ما العلاقة بين "حلف مكّة" وحلف شمال الأطلسي؟
محمد ابراهيم الحصايري: لماذا رَبَطْتُمْ اسمَ حِلْفِكُمْ الجديد بمكة المكرَّمة؟
- اكتب تعليق
- تعليق