"حلف مكّة" بين ماضي ومستقبل العلاقات بين أعضائه
بقلم محمد ابراهيم الحصايري - رغم أن "حلف مكّة" يتوفر، كما أسلفنا، على قدرات عسكرية مؤكّدة، قد تستطيع الدول المُؤسِّسَة الثلاث تسخيرها لتعزيز الردع المشترك لأيّ اعتداء على أيّ منها، باعتباره اعتداء على الجميع، يتوقَّعُ العديد من المحلّلين أن يصادف الحلف صعوبات جمّة في الاضطلاع بهذه المهمة الدقيقة، لعدة عوامل يأتي على رأسها أنّ تأسيسه، كما جاء في البيان الذي أعلن عن ولادته، يستند إلى "الروابط التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، وروابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، والمصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق بينها"...
ولأنّ العلاقات بين الدول الثلاث، لم تكن، في الماضي، بهذا "الأَلَقِ المُتَخَيَّل"، فإنَّه يُخْشَى أن يكون مستقبلُها في إطار الحلف، بنفس "الأَلَقِ"!
محمد ابراهيم الحصايري
(تَعْلِيقَهْ... في دَقِيقَهْ / 286)
قراءة المزيد
حلف مكة: حلف ذو قدرات عسكرية مؤكَّدَة
"حلف مكّة": إملاء خارجي متجدّد!
"حلف مكّة": خيار ذاتيُّ الإرادة !
محمد ابراهيم الحصايري: اليوم التالي للحرب على إيران وتوليد "حلف مكة"
محمد ابراهيم الحصايري : قمة حلف شمال الأطلسي بأنقرة وتوليد "الناتو 3.0"
محمد ابراهيم الحصايري: ما العلاقة بين "حلف مكّة" وحلف شمال الأطلسي؟
محمد ابراهيم الحصايري: لماذا رَبَطْتُمْ اسمَ حِلْفِكُمْ الجديد بمكة المكرَّمة؟
- اكتب تعليق
- تعليق