الوزير السابق إدريس قيقة في ذمة الله
فقدت تونس اليوم أحد أبرز الشخصيات السياسية في عهد بورقيبة، إدريس ﭬـيـﭭـة، وزير الصحة والتربية الوطنية والداخلية الأسبق، الذي توفي يوم الأحد بمنزله في الحمامات عن عمر ناهز 101 سنة. ومنذ مغادرته الحكومة سنة 1984، ابتعد عن الساحة السياسية والإعلامية باستثناء بعض الشهادات التاريخية التي طُلبت منه وكتاب سيرته الذاتية بعنوان «على طريق بورقيبة»،اكتفى فيه بسرد الجوهر فقط.
كان إدريس قيقة مناضلاً دستورياً، وموظفاً سامياً في الدولة، وسفيراً ووزيراً، وتميز بشخصية قوية. وقد عارض محمد مزالي خلال أحداث الخبز سنة 1984 عندما كان وزيراً للداخلية، ودفع ثمن ذلك طويلاً. واضطر إلى المنفى، ولم يعد إلى تونس إلا بعد عدة سنوات.
وُلد إدريس ﭬـيـﭭـة في 21 أكتوبر 1924 بمدينة تستور، وظل حتى وقت قريب يتمتع بصحة مناسبة لسنه. وخلال احتفاله بمئويته، وبمناسبة صدور مذكراته، استقبل مجلة Leaders في منزله بالحمامات لإجراء حوار غني بالدلالات. وقد صرّح أنه اختار بورقيبة لأنه لم يجد أفضل منه. وكان يحتفظ بثقة كبيرة في قدرة الشعب التونسي على صنع مصيره، متفائلاً بمستقبل تونس.
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فراديس الجنان.
نبذة عن حياته
• وُلد في 21 أكتوبر 1924 بتستور
• 1947-1945: زوال دراسته الجامعية في القانون والتاريخ بالجزائر
• 1949-1947: انتقل الى باريس لمواصلة الدراسة
• 1951-1950: رئيس ديوان وزير الصحة
• 1952: سُجن في محتشد زعرور ثم في السجن العسكري بتبرسق
• 1953: استأنف عمله بوزارة الصحة كمتصرف ثم رئيس ديوان للوزيرين الطاهر الزاوش والصادق المقدم
• 1956: الأمين العام للمجلس القومي التأسيسي
• 1956: دعاه الطيب المهيري، وزير الداخلية، لإدارة الإدارة الجهوية
• 1956: مدير الأمن الوطني
• 1969-1963: مندوب عام للسياحة
• 1969: كاتب دولة للشؤون الاجتماعية
• 1973-1969: وزير الصحة
• 1976-1973: وزير التربية الوطنية
• 1980-1976: سفير تونس لدى ألمانيا الاتحادية
• 1984-1980: وزير الداخلية.
- اكتب تعليق
- تعليق