أربعينية السفير منذر مامي: استذكار لخصال دبلوماسي متميز (ألبومات صور)
أشادت شخصيات ديبلوماسية ورياضية بالسفير منذر مامي بمناسبة إحياء اليوم الأربعين لوفاته. وأبرز وزير الخارجية والهجرة والتونسيين في الخارج، محمد علي النفطي مناقب الفقيد وقال أنه تميز بكونه دبلوماسيا جيدا، خدم تونس بكفاءة وتفاني في عديد المناصب العليا التي شغلها سواء داخل الإدارة المركزية صلب الوزارة أو في الخارج، ولا سيما كسفير في براغ، وعلى رأس الادارة العامة للتشريفات برئاسة الجمهورية.
واستعرض عدد من رؤساء الجمعيات المنظمة لهذه التظاهرة، التي انتظمت صباح يوم السبت، 3 أفريل 2026، في مقر ودادية خريجي المدرسة الوطنية للإدارة، مسيرة التميز التي طبعت مختلف مراحل حياة السفير منذر مامي، وسلطوا الضوء على تعمقه في فحص الملفات الموكولة إليه، خاصة ضمن مهامه في الإدارة العامة للتعاون الدولي، وبسفارة تونس بباريس وبعدها بفيانا وأيضا عندما كان ممثلا دائما مساعدا لتونس لدى اليونسكو، وحرصه على الإعداد الجيد للمؤتمرات والندوات والزيارات التي ساهم بشكل فعال وفي إنجاحها بفضل حرصه علىدقة تنظيمها، فلا يكاد يغفل عن أقل تفاصيله، منتبها لكل المفاجآت المحتملة كما أشادوا بما اتسمت به شخصيته من هدوء ولطف، وقدرة على التحلي بكل أريحية حتى في الفترات الحرجة.
وأمام حضور كثيف من الدبلوماسيين والأصدقاء وأفراد الأسرة، تناوب رؤساء الجمعيات، السفراء عزالدين القرقني ومنصف البعطي والهادي بن نصر و توفيق جابر وكذلك بوبكر بن فرج، منسق البرنامج، لاستذكار عديد الجوانب الملهمة في حياة منذر مامي، فيما أبرز ممثل المستقبل الرياضي بالمرسى مساهمته في إسناد الجمعية وتوليه رئاستها باقتدار، رغم صعوبة الظروف آنذاك.
ومن جهته، رسم الأستاذ رافع بن عاشور، باعتباره صديق الطفولة وجارا وزميلا في مراحل مشتركة، ملامح متكاملة عن الفقيد وذكر بأنه وطني أصيل، وسليل أسرة عريقة في النضال وهو نجل الشهيد الدكتور عبد الرحمن مامي، الذي اغتالته اليد الحمراء يوم 14 جويلية 1954 وأضاف أن منذر مامي ورث عن عائلته وعن والده بالخصوص حب تونس وواجب خدمتها.
وفي نهاية الأربعينية، تناول الكلمة شقيق الفقيد، لامين مامي، نيابة عن الأسرة، للتعبير بكل تأثر عن خالص الامتنان لمشاعر المواساة والتعاطف التي غمرت العائلة، وجزيل الشكر للجمعيات المنظمة لهذه التظاهرة وفائق التقدير لما جاء في الشهادات، وتوجه بالثناء لوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ، وكاتب الدولة، ولكافة الحضور.
- اكتب تعليق
- تعليق