أخبار - 2020.04.06

محمد إبراهيم الحصايري: أَما آنَ الأوان للتواصل مع سوريا الشقيقة؟..

محمد إبراهيم الحصايري: أَما آنَ الأوان للتواصل مع سوريا الشقيقة؟..
البارحة، أطللت على لائحة الدول الشقيقية والصديقة التي قام رئيس الجمهورية بمكالمة قادتها هاتفيا أو بمكاتبتهم خطّيا خلال الأسبوعين الماضيين، في إطار المشاورات التي يجريها حول الوضع الصحّي المأساوي الحرج الذي يعيشه العالم من جراء جائحة "الكوفيد 19"، وحول المبادرة التي تقدّم بها إلى منظمة الأمم المتحدة من أجل تدعيم التنسيق وتوحيد الجهود لمعالجة هذا الوضع وفق مقاربة مختلفة تقوم على تضامن دولي حقيقي وفعّال.
وقد وجدت أنّ اللائحة شملت خمسة عشر قائدا لدول من جهات الأرض الأربع، من الشمال والجنوب ومن الشرق والغرب، ويتعلّق الأمر على التوالي ووفقا لتواريخ الاتصال بكل من ملك إسبانيا، ورئيس فرنسا، ورئيس الجزائر، ورئيس إيطاليا، ورئيس ايران، ورئيس موريتانيا، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، وملك المغرب، وملك الأردن، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ورئيس مصر، ورئيس النيجر، وأمير الكويت ورئيس الصين (كتابة)، وملك السعودية...
وقد أثار غياب سوريا بالذات من هذه اللائحة تساؤلي... أفما آن الأوان للتواصل مع هذه الدولة العربية الشقيقة التي دخلت الحرب الطاحنة الدائرة رحاها فيها سنتها العاشرة، والتي تواصل الاستماتة من أجل الانعتاق من براثن الإرهاب والتطرّف ومن شتى أصناف الاعتداء الخارجي الإقليمي والدولي؟
إنّ جائحة "الكوفيد 19" التي لم يسبق للإنسانية أن عرفت مثيلا لها، يُفْتَرَض أن تدفع، على الأقل، إلى الإعراب عن التّضامن مع الشعب السّوري الشقيق الذي اشتدّت محنته بالإصرار على التمادي في ضرب الحصار عليه من قبل حماة حمى حقوق الانسان من القوى العظمى التي عجزت، رغم عظمتها، عن مواجهة هذه الجائحة، لكن الجائحة لم تفلح في تأديبها، وفي إعادتها إلى جادة الصواب الإنساني...
محمد إبراهيم الحصايري
 
 
 
 
هل أعجبك هذا المقال ؟ شارك مع أصدقائك ! شارك
أضف تعليق على هذا المقال
0 تعليق
X

Fly-out sidebar

This is an optional, fully widgetized sidebar. Show your latest posts, comments, etc. As is the rest of the menu, the sidebar too is fully color customizable.