أخبار - 2016.02.04

الباجي قايد السبسي :" الحبيب الصيد باق على رأس الحكومة"

 الباجي قايد السبسي :" الحبيب الصيد باق على رئاسة الحكومة"

نفى الرئيس الباجي قايد السبسي ما تم تداوله بخصوص إمكانية تغيير الحبيب الصيد قائلا "تسمية رئيس الحكومة ليست من مشمولات رئيس الجمهورية ولا وجود لنية في تغيير الحبيب الصيد ".

وبين قايد السبسي، خلال حوار أجرته معه القناة الوطنية الأولى وبثته مساء الأربعاء، أن ما يتم تداوله بأن أزمة نداء تونس مردها التحالف مع حركة النهضة أمر غير صحيح، وأن النداء اليوم يدفع ثمنا باهضا بسبب خلافات قياداته على المواقع، وفق تقديره.

لا مجال للحديث عن التوريث

وبخصوص الاتهامات الموجهة له، بانتصاره لشق نجله في أزمة نداء تونس، شدد الباجي قايد السبسي على أنه في الجمهورية الثانية لا مجال للحديث عن "التوريث"، مذكرا بأن تونس يحكمها نظام جمهوري قائم على الانتخاب وليس نظاما ملكيا ولا مجال فيه للحديث عن الخلافة.
واعتبر أن "وجوده في الحزب سابقا كان يقرب كافة الحساسيات داخله من يساريين ونقابيين ودستوريين"، نافيا ما يتم تداوله بخصوص " تخلي الحزب عن اليساريين بعد استغلالهم خلال الانتخابات"، إذ قال في هذا الصدد أن "العكس هو الصحيح ".
وقال رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي: "لست نهضاويا ولست مدينا بانتخابي لحركة النهضة، ولولا نجاحها في الانتخابات لما كانت موجودة في الحكومة"، موضحا أن اعتماد سياسة التوافق والتحالف مع حركة النهضة كان الخيار الوحيد للخروج من المأزق الذي تمر به البلاد ".

"أياد خبيثة" وراء الاحتجاجات 

وفي تعليقه على الاحتجاجات الاجتماعية الأخيرة، واتهامه "لأياد خبيثة" باستغلالها سياسيا، ذكر رئيس الجمهورية أنه ليس ضد الاحتجاج السلمي، وأنه يتفهم المطالب الاجتماعية، خاصة وأن الحكومات المتعاقبة لم تنجح في القيام بشيء في مجال مقاومة الفقر والتهميش وحل المشاكل الاجتماعية، التي قامت من أجلها الثورة.
وأضاف في هذا الشأن، أن عددا ممن شاركوا في الأحداث الأخيرة ينتمون إلى حركات سياسية امتنع عن تحديدها بحجة أنها بيد القضاء وكشفها ليس من صلاحياته، مذكرا بأن الجبهة الشعبية كانت ضده بسبب قيامه بمبادرة المصالحة الاقتصادية ولذلك قررت النزول إلى الشارع للتعبير عن ذلك بدل الطريقة الديمقراطية داخل البرلمان عن طريق التصويت أو مقترحات التعديل.
وبخصوص تعاطي الحكومة مع الأزمة الاجتماعية وتقييمه لها اعتبر قايد السبسي أن مردودها "معقول"، لأن الحكم على الأداء يستوجب معرفة الأوضاع، والأوضاع شهدت بداية تحسن، على توصيفه.

مبادرة رئاسية 

وأعلن أنه سيتقدم بمبادرة بها بوادر حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية وتمويلها يكون من خارج ميزانية الدولة، مشددا على أن الخروج من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية يكون عبر القيام بالإصلاحات الكبرى وعودة الجميع للعمل.
كما أكد ضرورة استغلال استعداد دول شقيقة وصديقة لبعث مشاريع اقتصادية، معلنا أن جولته الأخيرة في الخليج سيعقبها خلال شهر مارس تمويل المشاريع الجارية.

السياسة الخارجية 

أما في ما يتعلق بالسياسة الخارجية للدولة فقد بين رئيس الجمهورية أنه يحترم السياسة الخارجية القائمة على استقلالية القرار السيادي لتونس وعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول، مبرزا أنه ومنذ توليه منصبه لم يجد العلاقات مع العديد من الدول القريبة من تونس جيدة وأنه يحاول العمل على تحسينها.
وقال في هذا الشأن "أنا لا أنتصر لأية دولة بل أحاول تثبيت أٌقدامنا في محيطنا الحقيقي ".

الاغتيالات السياسية 

وبخصوص ملف الاغتيالات السياسية، بين رئيس الجمهورية أن وزارة الداخلية قامت بمجهودات كبيرة، معتبرا الاغتيالات " وصمة عار على جبين تونس"، وأنه من واجب السلطة أن تقوم بكل ما في وسعها للوصول إلى الحقيقة".
وأشار في هذا السياق، إلى أن عائلة شكري بلعيد لها مآخذ على تعاطي القضاء مع الملف، وأن أهل الشهيدين (شكري بلعيد ومحمد البراهمي) غير مقتنعين بجهود الداخلية، وأن الإشكال مازال قائما حيث لم يتم التوصل إلى إقناع الشعب بأن من قام بالاغتيالات هم الأشخاص المعلومون الذين أفضت إليهم الأبحاث، أما من يقفون وراءهم فإنه لم يتم الكشف عنهم.
وات 
 
هل أعجبك هذا المقال ؟ شارك مع أصدقائك ! شارك
أضف تعليق على هذا المقال
0 تعليق
X

Fly-out sidebar

This is an optional, fully widgetized sidebar. Show your latest posts, comments, etc. As is the rest of the menu, the sidebar too is fully color customizable.