تأمينات BIAT وألترا ميراج الجريد 2026: عشر سنوات من الالتزام بالرياضة والشباب وإشعاع الجريد
احتضنت مدينة توزر، من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، الدورة العاشرة من ألترا ميراج الجريد (UMED)، التي سجلت رقماً قياسياً جديداً في عدد المشاركين، إلى جانب إدراج سباق جديد لمسافة 100 ميل، أي 162 كيلومتراً. وقد واكبت تأمينات BIAT، الشريك الرسمي للتظاهرة منذ انطلاقها، هذه الدورة الاحتفالية التي حملت شعار المثابرة وتحدي الذات والتضامن.
وسجلت الدورة مشاركة 501 عدّاءً مسجلاً، من بينهم 474 مشاركاً فعلياً، يمثلون 20 جنسية مختلفة. وتؤكد هذه الأرقام تنامي جاذبية ألترا ميراج الجريد ومساهمتها في تعزيز إشعاع المنطقة والتعريف بها. وشمل برنامج السباق أربع مسافات: 100 ميل (162 كلم)، و100 كلم، و50 كلم، و25 كلم Assurances BIAT Trail
الدورة العاشرة: تألق تونسي على منصات التتويج
تمثّل أبرز مستجدات الدورة العاشرة في إدراج سباق 100 ميل، أي 162 كيلومتراً، الذي جمع 31 عدّاءً أمام تحدٍّ غير مسبوق في رحاب طبيعة الجريد. وانطلق السباق يوم الجمعة 2 أكتوبر على الساعة السادسة مساءً، مع تحديد مهلة قصوى بـ32 ساعة لإكمال المسافة.
ونجح 17 عدّاءً في إتمام النسخة الأولى من هذا السباق. وتُوّج التونسي فارس دباية بالمركز الأول في فئة الرجال، بعد أن قطع المسافة في 18 ساعة و11 دقيقة و23 ثانية. كما شاركت أربع عدّاءات في هذا السباق، وعادت صدارة فئة السيدات إلى التونسية مريم الخالدي، التي أنهت السباق في 23 ساعة و00 دقيقة و51 ثانية.
وفي سباق 100 كلم، أحرز التونسي وليد الرومضاني المركز الأول لدى الرجال، بتوقيت 9 ساعات و59 دقيقة و26 ثانية، فيما توجت التونسية نسرين غديرة في فئة السيدات، بتوقيت 10 ساعات و42 دقيقة و23 ثانية.
أما سباق 50 كلم، فقد عاد لقبه لدى الرجال إلى التونسي أسامة القاسمي، بتوقيت 4 ساعات و10 دقائق و59 ثانية، فيما فازت التونسية إشراق الحمراوي لدى السيدات، بتوقيت 5 ساعات و04 دقائق و50 ثانية.
وفي سباق 25 كلم Assurances BIAT Trail، تُوّج التونسي وليد مراد لدى الرجال، بتوقيت ساعة و47 دقيقة و41 ثانية، فيما أحرزت التونسية إيمان الساسي لقب السيدات، بتوقيت ساعتين و29 دقيقة و10 ثوانٍ.
وكعادته، مثّل قرية السباق، التي أقيمت في موقع بحيرة شمسة، فضاءً للاحتفاء بمهارات أبناء الجريد ومنتجات المنطقة، من خلال جمع الحرفيين والتجار والعارضين ضمن أجنحة مخصصة للمنتجات المحلية والمأكولات والأنشطة الترفيهية.
التزام متجدد بدعم شباب توزر
إلى جانب دعمها لتظاهرة ألترا ميراج الجريد، تواصل تأمينات BIAT منذ سنوات التزامها بدعم شباب الجهة. وبمناسبة الدورة العاشرة، عززت الشركة شراكتها مع دار الشباب بتوزر من خلال إحداث وتجهيز فضاءين جديدين مخصصين للمسرح والموسيقى.
وسيوضع هذان الفضاءان على ذمة ناديين، مع توفير التأطير والتكوين اللازمين، بما يتيح للشباب تطوير مهاراتهم، والتعبير عن إبداعاتهم، واكتشاف مواهب جديدة وصقلها.
وتأتي هذه المبادرة الجديدة لتستكمل جملة من المشاريع التي أنجزتها تأمينات BIAT داخل دار الشباب، من بينها تهيئة قاعة متعددة الاختصاصات وإحداث قاعة إعلامية. وقد مكّنت هذه الأخيرة أكثر من 100 شاب من المشاركة في دورات وورشات ذات مضامين متنوعة، ولا سيما في مجالي الروبوتيك والذكاء الاصطناعي.
كما تم تكريم 11 شاباً خلال مسابقات وطنية، في شهادة على المهارات التي تمكنوا من تطويرها بفضل هذه الأنشطة والبرامج.
وبمناسبة الدورة العاشرة، أُتيحت زيارة إلى دار الشباب بتوزر للتعرف على مختلف هذه الفضاءات والاطلاع على المبادرات التي تم تنفيذها لفائدة الشباب. وقد جرت الزيارة بحضور والي توزر، ومعتمد المنطقة، والمندوب الجهوي للشباب والرياضة، والمدير العام لتأمينات BIAT
وتواصلت الزيارة بتنظيم حفل لتسليم الجوائز إلى الشباب الفائزين من أعضاء نادي الروبوتيك والذكاء الاصطناعي. وجاء هذا التكريم تقديراً لالتزامهم وللمهارات التي طوروها من خلال أنشطة النادي، كما عكس بصورة ملموسة نتائج هذا الدعم والديناميكية التي تم إرساؤها لفائدة شباب توزر.
عشر سنوات من الشراكة في خدمة الجريد
صرّح ر مهدي المصمودي، المدير العام لتأمينات BIAT، مسيرة هذه الشراكة الممتدة على مدى عقد كامل، قائلاً:
«بعد عشر سنوات من انطلاق شراكتنا مع ألترا ميراج الجريد، نشعر بفخر كبير ونحن نرى هذه التظاهرة تخطو خطوة جديدة، من خلال تسجيل رقم قياسي في عدد المشاركين وإدراج سباق 100 ميل.إن هذا الالتزام لا يقتصر على دعم الأداء الرياضي، بل يتيح لنا أيضاً المساهمة في فتح آفاق جديدة أمام شباب المنطقة. فبعد تهيئة قاعة متعددة الاختصاصات وإحداث قاعة قاعة إعلامية، أردنا مواصلة هذه الديناميكية من خلال إحداث فضاءات جديدة مخصصة للمسرح والموسيقى. إن هذه الرغبة في العمل على المدى الطويل، في خدمة الرياضة والشباب، هي التي تمنح شراكتنا مع ألترا ميراج الجريد معناها الحقيقي».
ومن جانبه، أكد أمير بن قاسم، مؤسس ومدير سباق ألترا ميراج الجريد، أهمية هذه الدورة العاشرة، قائلاً:» تمثل الدورة العاشرة محطة مهمة في تاريخ ألترا ميراج الجريد. فمن 60 عدّاءً في الدورة الأولى إلى 474 عدّاءً اليوم، مع مشاركة 20 جنسية وإطلاق سباق 100 ميل، تعكس هذه الأرقام المسار الذي قطعناه. ونحن سعداء بمواصلة تطوير هذه التظاهرة وتنميتها، مع الحرص في الوقت نفسه على الحفاظ على هويتها وارتباطها الراسخ بالجريد. وقد كان دعم تأمينات BIAT، على مدى عشر سنوات، عاملاً أساسياً في هذه الديناميكية».
ومن خلال الجمع بين دعم الرياضة، والتعريف بالمنطقة وتثمين مقوماتها، وتنفيذ مبادرات لفائدة الشباب، تجسد هذه الشراكة مقاربة متواصلة على المدى الطويل، تقوم على قيم مشتركة تتمثل في المثابرة، وتحدي الذات، والتضامن
- اكتب تعليق
- تعليق