أخبار - 2026.05.14

د. رضا القلال - قراءة في الثقافة المعمارية: دار فرنسا بصفاقس

د. رضا القلال - قراءة في الثقافة المعمارية: دار فرنسا بصفاقس

بقلم د. رضا القلال مؤرخ وكاتب صحفي - في "المدينة الأوروبية " بصفاقس، باب بحر كما نسميها في لغتنا الشعبية، يتربع على شارع الحبيب بورقيبة، مبنى قديم على الطراز الأوروبي الحديث، تزينه روائع من مفردات الهندسة التونسية المحلية. إنه "دار فرنسا" أحد مباني العمارة الكولونيالية، حكم منه   المراقب المدني، ممثل السلطة الفرنسية، واتخذه مقر إقامته في عهد الحماية، ثم سكنه نائب القنصل الفرنسي من الاستقلال إلى سنة 2004، ليشغله المعهد الفرنسي بصفاقس منذ 20 سنة (2006/2026).

هذا المبنى شيد عام 1897، أي منذ129 سنة بالتمام والكمال، وهو لايزال صامدا وجذابا وأنيقا، بهندسته الأوروبية، المحلاّة بعناصر من جمال الهندسة المعمارية العربية الإسلامية وبحديقته. في المقابل، ما يحيط بهذا المبنى، من تراث معماري زحف إليه التقادم والإهمال فتداعى البعض وتهدم الآخر....، وهكذا، وعلى امتداد سنوات طويلة، أصاب التلوث المعماري مباني مدينة صفاقس االعريقة فيباب ببحر، بتغييراتعميقة ومتتالية، مثل العمارة التي تعرف بالبنك التونسي، ومقر شركة صفاقس-قفصة، وحتى عمارة كمون أمام محطة القطارات، التي كانت عمارة كوسموبوليتية، يتعايش فيها سكان مسلمون ويهود ومسيحيون، وكأنها قطعة من إسبانيا الانفتاح والتقارب والتسامح. والعمارة الكوسموبوليتية، هي أسلوب عمراني تتقاطع فيها ثقافات، وحضارات متعددة، وتتجلى بشكل واضح في عدة مدن تاريخية تونسية منها حلق الوادي وتونس وسوسة وصفاقس، ومدن عربية اخرى مثل الإسكندرية، والدار البيضاء وطنجة. هذا طبعا بخلاف قصر بلدية صفاقس الذي يقبع شامخا، كأجمل قصور بلديات تونس في عهد الايالة التونسي.

أقدم مباني باب بحر: قصر البريد (الإذاعة سابقا) 1892 والمراقبة المدنية (المعهد الفرنسي حاليا) 1897

دار فرنسا هو في الحقيقة ثاني أقدم مبنى في المدينة الجديدة، المدينة الأوروبية، التي أقامتها الحماية الفرنسية، بعد مبنى البريد 1892، والذي تهدم سنة 1985 ليقام على انقاضه نزل حديث فتح أبوابه سنة 1987، لا صله له بنسق العمارة التاريخي على شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي.

فما هو تاريخ هذا المبنى التاريخي التراثي، الذي يعود الى نهاية القرن التاسع عشر؟ ولماذا اختارت فرنسا أحداث هذا "الانسجام" بين الهندسة المعمارية الأوروبية/الفرنسية وبين الهندسة المعمارية المحلية؟

وهل شكل عام 1897 حدثا تاريخيا مفصليا في الوجود الفرنسي بصفاقس، وفي تطور المدينة؟ وكيف نفسر افتتاح ميناء صفاقس في نفس السنة، وفي نفس السنة أعطيت أيضا إشارة الانطلاق للخط الحديدي الرابط بين صفاقس وقفصة-المتلوي؟

20 سنة على تأسيس المعهد الفرنسي بصفاقس  

المعهد الفرنسي بصفاقس يحتفل يوم 16 ماي 2026 بمرور 20 سنة على تأسيسه، بمقره في"دار فرنسا". تعود هذه التسمية، أي دار فرنسا إلى 2006، وأقيم المعهد من أجل نشر الثقافة الفرنسية.

وتندرج   الاحتفالية في سياق شهر التراث، الذي درج المعهد، على المشاركة فيه مع المؤسسات الثقافية والتراثية بالجهة، وتحييه تونس سنويا في فعاليات بارزة، لتعزيز الوعي بالموروث الثقافي المادي واللامادي. حيث يوافق فترة تحتفل بها منظمة اليونسكو عالمياً بالتراث، ويتراوح بين اليوم العالمي للمواقع والمعالم (18 أفريل) واليوم العالمي للمتاحف (18 ماي). ولهذا أدرجت هذه الاحتفالية بمرور 20 سنة على تأسيس المعهد الفرنسي بصفاقس، في صلب هذا الشهر، وتحت لافتة "التراث الهندسي".

كان هذا الحدث الثقافي/ التراثي/ التاريخي كفيلا بأن يحمل حشدا من الأسئلة، عن المبنى الذي جاوز عمره 100 سنة، ومهندسه المعماري، والسياق التاريخي الذي شيد فيه، والفلسفة المعمارية التي وجهت تصميمه...

لهذا يقتضي التوضيح أن اشير إلى أن مبنيين فقط وقع بناؤهما في العشرية الأخيرة من القرن التاسع عشرا وهما: مبنى البريد (1892)، ودار فرنسا (1897)، وقد شيّدا، كما جاء في الادبيات الهندسية، على النمط النيو- موريسكي أو التعريبي، وأحبذ تسميته   بالهندسة المعمارية التونسية المحلية، كما درج على ذكر ذلك الخبير التراثي د. ناصر البقلوطي. وهنا جملة من الأسئلة الأخرى التي تّطرح بشدة: من أمر بذلك؟ معنى ذلك هل تبلور قرار سياسي لهذا الغرض؟  ومن هو المهندس المعماري الذي صمّمه؟

مبنى المراقبة المدنية، أقدم مبنى في باب بحر 

وقع فتح أشغال مبنى المراقبة المدنية في أكتوبر 1895. ودشنه جيروم فيدال، أول مراقب مدني ونائب القنصل بصفاقس، في 14 جويلية 1897، في اليوم الذي تزامن مع الاحتفال باليوم الوطني الفرنسي، أو عيد الثورة الفرنسية، التي تعود إلى 14 جويلية 1789.

جدير بالإشارة أن تدشين ميناء صفاقس جرى، قبل 3 أشهر فقط، وتحديدا في 25 افريل من نفس السنة، في احتفالية ضخمة، ذات أبعاد اقتصادية-سياسية صاخبة، وبحضور حشد من الوزراء والبرلمانيين والقناصل والصحفيين، عدد كبير منهم قدم من المتروبول.

والمراقب المدني يمثل سلطة الحماية الفرنسية، ونائب قنصل فرنسا. وهو "يحكم"على مساحة جغرافية واسعة تضم 3 قيادات، هي قيادة صفاقس وقيادة الصخيرة وقيادة جبنيانة، وتشمل المنطقة الخامسة، والمنطقة العسكرية بالجنوب التونسي.  

وإذا ثبتنا عقارب الزمن في سنة 1897، نجد أن هذا التاريخ يحمل دلالات واسعة، وعلى غاية من الأهمية. يمكن إدراج مبنى المراقبة المدنية (1897)، ضمن أولى مباني "المدينة الجديدة"، المدينة الأوروبية، خارج أسوار المدينة العتيقة، إلى جانب قصر البريد الذي دخل حيز العمل سنة 1892. وقصر البريد هو امتداد لمركز البريد الذي أسس سنة 1861 بالحي الافرنجي وكان يسيّره جيل غو، الذي سيصبح أول نائب مفوض للمجلس البلدي 1884-1909، باعتبار أن القايد هو رئيس المجلس، إنما بشكل صوري.

وترافقت سنة 1897 بوضع الحجر الأساسي لسكة الحديدة الرابطة بين صفاقس والمتلوي، لتصدير الفسفاط القادم من المناجم التي اكتشفها البيطري الفرنسي فيليب توما (Philippe Thomas) بضواحي قفصة، بين جبل الثالجة ورأس العيون، في أفريل 1885. هذا الاكتشاف حوّل المنطقة إلى قطب مناجم رئيسي، حيث بدأ الاستغلال المنظم، وتصديره عبر ميناء صفاقس منذ 1899. 
وهنا أيضا تتناسل الأسئلة. لماذا اختارت فرنسا الوصول بهذه السكة الحديدية الصعبة إلى صفاقس، التي تبعد حوالي 243 كلم، فهي تمر بمناطق صحراوية بالكامل، وتشكو من قلة الماء للأشغال، في حين نجد مدنا أقرب إلى قفصة، وعلى الساحل أيضا، مثل الصخيرة وخاصة قابس!

على كل حال، السؤال أحيانا أفضل من الجواب. وفي المجمل مرّ مبنى المراقبة المدنية بصفاقس بثلاث مراحل واضحة واساسية:

1897 - 1956: مكاتب سلطة الحماية ومقر سكنى المراقب المدني/ نائب القنصل
1956- 2006: نيابة قنصلية، ومركز ثقافي فرنسي
علما وان القنصلية أغلقت مدة سنتين من 2004 الى 2006.

2006-2026: تسمية المبنى بـ "دار فرنسا"، وتركيز مركز ثقافي فرنسي، يهدف لنشر الثقافة الفرنسية، ويعمل بالشراكة مع المؤسسات الثقافية المحلية، وتعليم اللغة الفرنسية للكبار والصغار، وتم توفير مكتبة بها 20 ألف كتاب، وفتح مركز استقبال للطلبة الراغبين في مواصلة دراستهم بفرنسا (كامبيس فرنسا) ...

من هو المهندس المعماري الذي صمّم مبنى المراقبة المدنية؟

إنه المهندس المعماري الفرنسي جون- اميل راسبلانداي J–E Resplandy (1926 - 1866)، ما يعني انه اشتغل على تصميم هذا المبنى وعمره في حدود الـ 30 سنة. والمعروف عنه أنه هو الذي أدخل الفن الحديث بتونس، وصمم على أساسه المسرح البلدي بالعاصمة، الذي فتح أبوابه في 19 نوفمبر 1902، قبل ثلاثة أشهر من   تدشين المسرح البلدي القديم بصفاقس في 22 جانفي 1903.ومرة أخرى يفرض السؤال نفسه، كيف نفسر انتقال المهندس المعماري رسبلانداي من الفن الحديث إلى (النيو-موراسك أو التعريبي، الذي سميناه بالهندسة المعمارية التونسية المحلية) في ظرف بعض الأشهر؟   ونضيف، ان مهندسا معماريا آخر هو ديمارلي Demerlé هو الذي صمّم مبنى قصر البريد على نفس النمط (الهندسي التونسي المحلي) قبل 5 سنوات. بكلمات أخرى المبنيان الوحيدان في صفاقس قبل نهاية القرن التاسع عشر، في المدينة الجديدة/المدينة الأوروبية، التي توسعت على البحر بعد ردمه، هما مبنى قصر البريد ومبنى المراقبة المدنية.

وبناء على ما تقدم، تشير الآرشيفات التاريخية أن رفاييل غي هو الأقرب بأن يكون المهندس المعماري الرئيسي لمبنى المراقبة المدنية بصفاقس، نظرا لصلته المهنية بالمهندس المعماري رسبلاندي الذي اشتغل معه في نفس الفترة، وربطته علاقات معه. في حين لم نعرف شيئا عن علاقة رافييل غي بدمرلاي، المهندس المعماري لمبنى البريد. و"نصف العلم قول لا أعلم" أو "لا أدري".

المهندس المعماري رفاييل غي أسّس مدرسة التعريب الهندسية بتونس وصفاقس

لا يمكن فهم تجليات العمارة الكولونيالية بتونس، إلا بالعودة إلى التجربة المعمارية الفرنسية في الجزائر، التي قوض فيها الاستعمار الفرنسي البنية المورفولوجية للمدينة العربية. وقد استفادت فرنسا من الدرس الجزائري الذي فرض فيه "الجنرال العسكري" السلطة الفرنسية على الأرض وعلى الحجر وعلى العباد. لهذا غيرت فرنسا من موقفها بعد احتلال تونس (1881) ثم المغرب (1912) ورسمت لنفسها خارطة طريق على جسر القرنين التاسع عشر والعشرين، اختزلت الفلسفة المعمارية الجديدة للسياسة الفرنسية، والتي نقوم على المزج بين الهندسة الأوروبية الحديثة والطراز العربي.

من هو رافييل غي؟ ومتى قدم إلى تونس؟ 
وهو القائل: "لا تعارض بين الهندسة الحديثة والطراز العربي"

المهندس المعماري رفاييل غي Raphael Guy (1869-1918) قدم إلى تونس سنة 1900، وهو الذي أدخل النمط التعريبي إلى تونس وأصبحت هندسته المعمارية مدرسة، من بداية القرن العشرين أو ما قبل ذلك، إلى الحرب العالمية الثانية، وعرف بأنه مهندس مدينة صفاقس بامتياز. ألف رفاييل غي كتاب "العمارة الحديثة على الطراز العربي"l'architecture moderne de style arabe وأصدره سنة 1905، وقدم فيها تحليلا مرتبطا مباشرة بالتعريب في مجال المنشآت العمومية والفيلات، بين فيه أنه لا يوجد تعارض أو تضاد بين الهندسة الحديثة والطراز العربي. ولهذا نجد في العمارة الأوروبية تجليات مفردات العمارة التونسية المحلية مثل الفتحات المسننة، إلى جانب القبة والصحن وحجر الكذال والخشب والجبس والحديد المطرّق، والمنارة... وبهذا الشكل السياسي/ ااالمعماري، نتقلتالمدن التونسية من سسلطة "لجنرال" إلى سلطة "المهندس المعماري".

صمم رافييل غي المسرح البلدي القديم بصفاقس سنة (1903) وقصر البلدية الشامخ سنة (1906)، وهو من أجمل القصور المعمارية الكولونيالية الخاصة بالبلديات في البلاد التونسية، تهدم في الحرب العالمية الثانية، ومبنى الاشغال العامة (1910) والمبنى المعروف بالبنك التونسي (1913) وقد جملهما بزخارف فنية فائقة الجمال.المسرح البلدي الذي تهدم تحت القنابل الامريكية والبريطانية في 30 ديسمبر 1942، كان على غاية من الروعة، وصفه الأديب والشاعر الهادي الملولي بالمُتحف.  أما العمارة، المعروفة بالبنك التونسي، فمنذ سنوات ونحن نسمع فيها صرخات مؤلمة، عن الحالة التي وصل اليها المبنى في قلب المدينة. رغم أن القاعدة القانونية تقول لكل مشكل حل، ولو بالدعوة إلى وضع تعديلات لازمة على قانون حماية المباني التراثية.  وقد طال التقادم أيضا   مقر صفاقس- قفصة، وعمارة كمون، والقباضة البلدية .... نقول ذلك حتى لا تنجرف من ورائها مبان تراثية أخرى، وحتى يتكسر الصمت، والسباق المحموم بين الهدم وحماية التراث لإنقاذ ما تبقى من الأبنية التراثية، وحماية هويتنا المعمارية، والاشراف على تطويرها وترميمها. ولا شك أن كلا من السلطة الثقافية والبلدية تواجه مهمات صعبة وجمة، من بينها الرغبة عند بعض مالكي العقارات أو المستثمرين، في هدم تلك المباني التراثية القديمة، وتحويلها إلى "مناطق" استثمار سكني وتجاري، وجني الربح السريع والمخيف. مشكل آخر تواجهه السلطتان هو كيف منع الهدم في ظل غياب ميزانية كافية؟

ولمن وراء ذلك يتطلب الأمر رفع درجة الوعي الثقافي لدى الرأي العام من أجل صيانة التراث وحمايته، باعتبار ذلك جزءا من المسؤولية الوطنية.

باب بحر، الوجه المبدع للمدينة العتيقة

بقيت مدينة صفاقس القديمة أو التاريخية لأكثر من عشرة قرون كاملة تعيد البناء بنفس الطريقة، دون تغيير صريح تقريبا. ولم يحدث انها أسست لقاعدة نط هندسي جديد ومغاير.  بالتأكيد  أنها استوعبت    ظهور الخزف وأدرجته في معمارها ، وكذلك الشأن بالنسبة لحجر الكذال الذي يجلب  من قابس، واستفادت  ومن قدرة الحرفيين في التزويق على الخشب  والرسم عل البلور ... ويبدو أنها رغم ذلك ، ولمدة 10قرون،  تمسكت بالنموذج الواحد،  أي الثبات على نمط لا يتبدل ، بخلاف أوروبا مثلا، التي عرفت عبر تاريخها،  سلسلة من الأنماط المعمارية التي تعكس تحولات ثقافية، دينية، وتقنية، بدءًا من الكلاسيكية القديمة،  وصولًا إلى العمارة الحديثة والمعاصرة، وأبرزها العمارة الكلاسيكية، والقوطية، وعمارة عصر "روناسانس"، والباروك، والكلاسيكية الجديدة...

المهندس المعماري الفرنسي، أثناء الحماية في تونس، استوعب المفردات المعمارية الرئيسية داخل المدن العتيقة، ووضعها على واجهة العمارات الحديثة، فخلق عمارة جديدة منبعثة من رحم المدن العتيقة التقليدية، وهيئ في ذات الوقت المدن الأوروبية في طرقاتها وحدائقها وخدماتها وفتحها على المستقبل. إن المدينة الأوروبية، بنمطها المعماري المختلف، واستقامتها واتساع شوارعها وطبيعة تأثيثها، لم تتنصل من الإرث المعماري التاريخي للمدينة العربية بصفاقس مثالا، والتي يعود تأسيسها إلى منتصف القرن التاسع للميلاد.

اعتقد ان المدينة الأوروبية اختزلت الكثير من الجذب والاغراء من خلال مفردات العمارة التقليدية التونسية المحلية. والفكرة التي أراد المستعمر تسويقها ان المدينة الأوروبية مدينة جديدة مشتركة تدعو الى الاقتراب والتمازج و"الاندماج الثقافي". وظل المستعمر يغازل النماذج المعمارية التونسية ،ولا شك انه كشف من خلال معمار المدينة القديم،  المواضع الحساسة في عقلية التونسي وما توحي به منطلقاته النفسية والوجدانية،  وهذا ما يبرر اختياراته المحددة كالمنارات والاقواس والقباب...ومن هنا ندرك هذه الروابط بين السياسة الاستعمارية والهندسة المعمارية،  في نهاية الامر يظهر الحجر ليس بأصم أو بأبكم لأن جمود هذا الحجر يمكن أن يتحدث ويحكي ويروي،  إذا نفذنا إلى دلالته وعمقه وتاريخه .وقد لعب المهندي المعماري الفرنسي دورا بارزا في تحديد الغرض من المباني والكشف عن أبعادها السياسية والفكرية والثقافية.

د. رضا القلال
 

هل أعجبك هذا المقال ؟ شارك مع أصدقائك ! شارك
أضف تعليق على هذا المقال
0 تعليق
X

Fly-out sidebar

This is an optional, fully widgetized sidebar. Show your latest posts, comments, etc. As is the rest of the menu, the sidebar too is fully color customizable.