شؤون وطنية - 2017.09.22

مائدة مستديرة بمقرّ ليدرز حول مضامين كلمة تونس أمام الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة (ألبوم صور)

مائدة مستديرة  بمقرّ ليدرز حول مضامين كلمة تونس أمام الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة

بمبادرة مشتركة - هي الأولى من نوعها - بين جمعية تونس والأمم المتحدة ومركز الإعلام للأمم المتحدة بتونس وليدرز انتظمت مساء يوم الجمعة مائدة مستديرة تناولت مضامين كلمة تونس أمام الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقاها وزير الشؤون الخارجية خميّس الجهيناوي.

أدار هذا اللقاء الذي احتضنه مقرّ ليدرز السيد أحمد ونيّس وزير الشؤون الخارجية الأسبق وحضره بالخصوص الوزير الأوّل الأسبق السيد الهادي البكوش والوزيرة والسفيرة السابقة السيدة نزيهة مزهود والسفير السابق رضا فرحات وأحد كبار خبراء  الإحصاء السابقين في الأمم المتحدة السيد عزّوز تاج  وأحد الموظفين السامين بوزارة الشؤون الخارجية السيد قيس الغبنطني ومدير مركز الإعلام للأمم المتحدة بتونس السيد جهاد غنّام وعدد من الصحافيين.

وتابع الحاضرون جانبا من جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقى خلالها وزير الشؤون الخارجية كلمة تونس، وذلك قبل أن يقدّم السيد أحمد ونيّس حوصلة لهذه الكلمة ولأبرز محاورها.

وأفضى النقاش الذي جرى بالمناسبة إلى استخلاص جملة من الاستنتاجات وإلى تحديد المسائل الكبرى الواردة في الكلمة وهي كالآتي:

  • جاءت الكلمة في شكلها ومضمونها وفية لثوابت سياسة تونس الخارجية منذ الاستقلال، موسومة بطابع البرغماتية والاعتدال والرصانة وبالحرص على التركيز على كل ما من شأنه أن يخدم مصالح تونس.
  • التأكيد على أنّ محور النقاش العام لهذه السنة : "محورية الإنسان : السعي لتحقيق السلام والعيش الكريم للإنسانية على كوكب مستدام " يلتقي مع الأولويات التي وضعتها الحكومة التونسية للمرحلة القادمة.
  • إبراز الخطوات الهامة التي قطعتها تونس في مسار البناء الديمقراطي وعلى درب التأسيس لدولة القانون والمؤسسات.
  • استعراض الرهانات المطروحة على الساحة الوطنية وومنها التنمية ومقاومة الفساد  والنهوض بالاستثمار والقضاء على البطالة وإرساء مقومات الحوكمة الرشيدة...    
  • الإشارة إلى المجهود المالي الإضافي الذي تستوجبه محاربة الإرهاب وضرورة تعزيز التعاون الدولي وإرساء شراكة استراتيجية شاملة لمحاربة هذه الظاهرة.
  • إدارج تونس لأجندة التنمية المستدامة لسنة 2030 في مخططها التنموي 2016-2020 وانخراطها بجدية في مسار اعتماد وتنفيذ أجندة التنمية في إفريقيا إلى حدود سنة 2063.
  • التناول الذكي والرصين  للقضايا الدولية والإقليمية  الراهنة:

لقضية الفلسطينية: استرداد الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ولا سيمّا إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
الأزمة الليبية: ضرورة الإسراع بإيجاد تسوية سياسية شاملة ودائمة لهذه الأزمة  برعاية الأمم المتحدة وتوحيد جهود الوساطة والتذكير بالدور الذي تقوم به تونس في هذا المجال.
سوريا: أهمية إيجاد تسوية دولية شاملة في هذا البلد نظرا إلى التهديدات الكبيرة التي يمثلها هذا النزاع على الصعيدين الإقليمي والدولي والتأكيد على سيادة سوريا الترابية.
اليمن: الانشغال العميق إزاء التدهور المتصاعد للأوضاع الأمنية والإنسانية في هذا البلد وضرورة تكثيف الجهود من أجل دفع المشاورات السياسية ووضع حد للمعاناة الإنسانية للشعب اليمني.
العراق: الإشادة بما حققه هذا البلد بالتعاون مع "التحالف الدولي ضد تنظيم داعش" من تقدم ميداني في محاربة هذا التنظيم وضرورة تكاتف جهود المجموعة الدولية لتأمين عمليات إعادة الإعمار وعودة اللاجئين.

  • محورية دور منظمة الأمم المتحدة في التوصل إلى حلول مبتكرة لقضايا تفاقم بؤر التوتر والنزاع ومكافحة التطرف والإرهاب والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل ودعم حقوق الإنسان وتنفيذ الأهداف الإنمائية والحد من تنامي تأثيرات ظاهرة التغير المناخي..

قراءة المقال بالفرنسية


 

هل أعجبك هذا المقال ؟ شارك مع أصدقائك ! شارك
أضف تعليق على هذا المقال
0 تعليق
X

Fly-out sidebar

This is an optional, fully widgetized sidebar. Show your latest posts, comments, etc. As is the rest of the menu, the sidebar too is fully color customizable.